علي بن عبد الكافي السبكي

112

السيف الصقيل رد ابن زفيل

ففي سنن الترمذي عنه قال : قلت : يا رسول الله ، أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه ؟ قال : ( كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء وخلق عرشه ( 1 ) على الماء )

--> ( 1 ) قال أبو بكر ابن العربي في العارضة : والذي عندي أنه أراد بالعرش الخلق كله و ( على الماء ) بمعنى يمسكه بقدرته لا بعمد ترافده ولا أساس يعاضده ، فإنها كانت تكون مفتقرة إلى أمثالها إلى غير نهاية وذلك غير محصول فترده أدلة العقول ا ه‍ وهو معنى بديع جدا لن ألقى السمع وهو شهيد . واستعمال العرش بمعنى الملك شائع ، راجع كتاب أصول الدين لعبد القاهر البغدادي .